الاكتئاب في فترة المراهقة
رغم أن مرحلة المراهقة من المفترض أن تكون مرحلة الانطلاق واستكشاف العالم والتعرف على أركانه واستقاء الجديد من المعارف والخبرات التي تشكل شخصية المراهق وتعده لمرحلة النضج، تُصاب شريحة كبيرة من المراهقين بالاكتئاب الناتج عن مواجهة الفشل وإحباط المساعي المبذولة لتحقيق الذات والوصول إلى هوية مستقلة. أبرز علامات الاكتئاب عند المراهقات هي انخفاض مستوى الأداء وتراجع الرغبة في التواصل مع الآخرين والانزواء عن بقية أفراد الأسرة وفقدان الرغبة في التحدث عند الاختلاط بالمحيطين. تنعكس آثار الاكتئاب السلبية على أداء المراهقة الدراسي وسرعة تحصيلها، فقد تجد المراهقة في نفسها نفورا من الدراسة قد يؤثر على مستقبلها الدراسي. وعلى الرغم من أن علاج الاكتئاب متصل بالطب النفسي، اكتشفت باحثة أمريكية نوعا من تحليلات الدم من الممكن أن يُظهر مدى الإصابة بالاكتئاب. هذا التحليل هو الأول من نوعه والذي يتيح معرفة مدى خطورة الحالة من الدم، مما يسهل من عملية التدخل العلاجي ويزيد الأمل في إمكانية القضاء على الاكتئاب بوسائل إضافية بجانب جلسات العلاج النفسي. إذا ما شعرت بالاكتئاب فلا تستسلمي له وانتفضي لفعل شيء...