المشاركات

تغلب على الكآبة

صورة
في وسط كل الاكتئاب اللي احنا فيه .. دي شوية نصايح كده ممكن تنفع و ممكن لأ: 1- أخرجوا .. روحوا أي مكان مش لازم جديد 2- إشتروا حاجه جديده حتى لو قلم بس تكون حاجه تبسط 3- أو إشتروا حاجه تتاكل بتحبوها أو نوع جديد منها .. التجارب الصغيره الجديده دي بتفرق 4- إبدأ أي حاجه جديده .. قرر تتعلم رسم .. تعمل أوريجامي .. تكتب .. تريكو .. طبخ .. أي حاجه تكون بتتطلب إن الواحد يركز في حاجه واحده و يشتغل و يركز بكل حواسّه مع الحاجه دي و هو بيعملها 5- لو عندك فكره راكنها .. إعملها خطه و سيرش و جوجل موجود و مفيش حاجه مش موجوده على الانترنت .. دي أكتر و أسرع حاجه تخرجك من حالة الكآبه. 6- خد دُش دافي و ركز مع صوت الميه .. ركز مع إحساسك بيها. 7- مفيش مشكله تبقى متضايق و مش طايق حد .. و مش قادر تستحمل حد .. في الحاله دي التزم الصمت أحسن عشان متخسرش حد و لا تضايق حد. 8- مفيش مانع من بعض القرارات المتهوّرة الصغيره .. تلغي إجتماع على آخر لحظه .. تبقى نازل الشغل و تاخد تاكسي متعرفش إنت عاوز تروح فين .. تروح سوبر ماركت مش عارف انت عاوز تشتري إيه .. في كل الاحوال لما تشتت تركيزك عن س...

دائرة العلاقات المقربة

صورة
*احذر النقد القاسي للأسرة و الأصدقاء إننا نعتمد على المقربين منا من أجل الدعم . و يمكننا أن نتقبّل كلمات ناقدة من غير المقرّبين منا , لأننا نعتقد بأنهم لا يعرفوننا حق المعرفة , و لا نقول : إن ذلك بسبب عيب فينا . إلا أن الكلمات الناقدة من أصدقائنا و أسرنا تجرحنا في الأعماق . حاول أن تتلافى إلقاء اللوم على هؤلاء المقربين . و عليك أن تحبهم من أجلهم . فإذا كان لابد من قول شيء , فليكن ذلك بطريقة بنّاءة , و اجعل من نقدك عاكساً لحبك و احترامك لا لخيبة أملك . *عليك أن تتقبل أن هناك اختلافات بين الأشخاص , وأنك إن كنت مرناً فإنك ستتمتع بوقتك معهم أكثر , و تشعر أنك أكثر قربا منهم . *لتكن حمامة سلام إذا كان أصدقاؤك أو أفراد أسرتك على خلاف , فإنك ستشعر بعدم سعادتهم . حاول أن تكون صوت العقل و المصالحة . *كن مسانداً من ناحية اجتماعية عليك أن تغتنم الوقت لمساعدة من يهتمون بك في وقت حاجتهم إليك و مواساتهم , أو البقاء معهم . و حينئذ ستشعر بقيمة جهودك و تحقيق علاقات أوثق . *انتبه ! هناك أشياء صغيرة ذات معانٍ كبيرة . نغمة صوتك , الكلمات التي تستعملها في الأحداث العادية ت...

على طريق النجاح ,,

صورة
معنى الإيجابية في الحياة : الطموح , التفاؤل, الحماس . التطور , التغير, التقدم , العطاء , الإبداع, التميز  صفات الشخص الإيجابي : احترام الذات , التفاؤل, الثقة بالنفس, الهمة العالية , العلم الصائب, التميز , الإنتاجية , التأثير, التوازن , الواقعية , وضع حوافز , الدافع, القناعة , ضبط النفس , الاطمئنان , إدارة الوقت , تحديد الهدف , حل المشكلات , التغير الذاتي, العملية , ترتيب الأولويات, التفكير , القيادية عوائق الإيجابية : التشاؤم , التقليد الأعمى , عدم وجود هدف , اليأس , إهدار الوقت, الأخلاق السيئة , الروتين , الضغوط النفسية , عدم وجود البيئة المناسبة , التسويف , التفكير السلبي , القلق , جلد الذات , ضعف الثقة بالنفس, الكسل و الخمول , اتباع الهوى , الانسحاب الدائم , استصغار النفس , الخجل , الهمة الضعيفة صفات الإنسان الفعال :  التمتع بالذكاء العاطفي ,,  التمتع بالعقل العلمي و التفكير السليم وعدم شغل العقل بتوافه الأمور ,,  روح المبادرة و التفاؤل و التفكير الإيجابي ,,  التكيف و المرونة و قبول الآخر و البعد عن العناد ,,  إدارة الوقت بفاعلية...

علاج التوتر

صورة
يبدو أن حياتنا أصبحت أكثر عرضة للتوتر والقلق والضغط الشديد.. فنحن نعمل أكثر من أي وقت مضى.. وحياتنا الشخصية أصبحت أكثر تعقيدًا، كما أن الترابط العائلي أصبح ضعيفًا في أغلب الأحيان، ولذلك نجد أن التوتر بات عاملًا رئيسيًا في حياة معظمنا. قد يكون لبعض التوتر إفادة: فالعديد من الناس بحاجة إلى مستوى معين من التوتر لأداء مهامهم على الوجه الأمثل، لكن المشكلات تظهر فقط عندما يزداد التوتر ويصبح التعامل معه أمرا صعبًا، ولهذا السبب من المهم أن نكون قادرين على التعرف على أسباب التوتر، وأن نعرف كيف نتعامل معها. العلامات والأعراض: تتكون الأعراض النفسية للتوتر والحزن من: - تقلبات مزاجية - اكتئاب - قلق - صعوبة في النوم - أداء ذهني ضعيف وصعوبة في التركيز وسرعة في النسيان - مشاكل في العلاقة مع الآخرين أما الأعراض البدنية للتوتر، فقد تشتمل على: - حموضة المعدة - اضطرابات معدية، مع حصول نوبات من الإسهال والإمساك - مشاكل في التنفس - ربو - خفقان - صداع نصفى كيفية التعامل مع التوتر: حاول أن تتبع إحدى الطرق التالية أو كلها، للتعرف أولا على أسباب الإجهاد في حياتك اليومية، وثانيًا للت...

تمارين لتنمية مهارات التركيز والتغلب على فقدان الذاكرة ,,

صورة
تمارين لتنمية مهارات التركيز والتغلب على فقدان الذاكرة أداء أي مهمة يحتاج لقدرة كافية على التركيز لتحديد الهدف والشعور بالرضا والسعادة، أما فى حالة فقدانها يحدث تشتت ولا يستطيع الإنسان بالقيام بالمهام الحياتية واليومية على أكمل وجه ، وللتغلب على ذلك لا بد لنا من معرفة بعض التدريبات الكاملة على التركيز والسيطرة على العضلات.   وشبه المؤلف "ثيرون كيودامونت" في كتابه "قوة التركيز" ذاكرة الإنسان بالطاقة مشيراً إلى أن أشعة الشمس إذا ركزتها على شئ معين من خلال عدسة مجمعة فإنها تنتج من الطاقة أكثر بكثير من كافة تلك الأشعة المتفرقة وهذا الحال ما ينطبق على "الانتباه" ، فإنك لو شتت انتباهك فلن تحصل سوي على نتائج عادية أما لو ركزته على شئ معين فإن كل سلوكياتك الواعية والغير واعية ستسير باتجاه الحصول على ذلك الشئ ،وإذا ما ركزت تفكيرك على شئ لدرجة أنك قصرك تفكيرك عليه دون سواه ، فإنك بذلك تطور القوة التى تستطيع أن تحقق لك ما تريده ،فعندما تتعلم السيطرة على أفكارك ستستطيع تغييرها بنفس السهولة التى تغير بها ملابسك. السر فى الاسترخاء وشمل الكتاب تمارين فعالة ...

خطورة حبس البكاء

صورة
خطورة حبس البكاء يقول الدكتور (( ايرفنج ماركويتز )) مدير مركز رعاية الطفولة بمدينة (( نيوجرسي)) ان تربية الأولاد (( الصبيان )) على حبس البكاء والسخرية من الباكي ظاهرة من أسوأ ظواهر سلبيات الثقافة الإنسانية ، ذلك لأن الحس المرهف هو سمة التوازن في نفس الإنسان أما القدرة على حبس البكاء وكتمان الضحك ، فتصرف يشير الى خلل في المشاعر .  اذا ضج الجميع بالضحك عند سماع نكته وبقي واحد لم تهزه البهجة فإننا نصفه ببلادة الحس وأولى بهذا الوصف شخص لا تقطر عيناه دمعة عندما يتعرض لألم مبرح أو حزن ساحق ..  وهذان النقيضان غالبا من نتاج التربية على حبس البكاء ، وغالبا ما يصبح هؤلاء غلاظ أكباد يفقدون جانبا كبيرا من شفافية الإحساس الإنساني ويعجزون عن تكوين نسيج من العلاقات الطيبة الوثيقة مع عشرائهم . الرجل الذي يدفن آلامه في أعماقه ويقاومها حتى لا تفيض دموعا تغسل أحزانه ويبقيها جمرات تعذبه وتسبب له ولغيره متاعب لا مبرر لها وليس من السهل أن يشارك اي فرد غيره من الناس أفراحه ومسراته .  أما عظمة الإنسانية فهي القدرة على رقة الإحساس بما يصيب الناس ، ومشاركت...

كيف تواجه الهموم والضغوطات اليومية؟

صورة
كيف تواجه الهموم والضغوطات اليومية؟ هل أنت على وعي بالأشياء التي تسبب لك التوتر؟ هل تنظم وقتك لتفادي إرباك اللحظات الأخيرة؟ هل تخصص لك وقتا كل يوم للاسترخاء وتؤدي أشياء وتستمتع بها؟ هل تنام 8 ساعات كل ليلة.. تأكل بنظام غذائي متوازن وتحدد وقتا للتمارين الرياضية؟ هل تتجنب التدخين.. الكحول؟ هل تستطيع أن تضحك.. تبكي.. تعبر عن مشاعرك؟ هل يُشاركك مشاكلك صديق قريب أو شخص مقرب منك من العائلة؟ هل تعلم أين تجد المساعدة عندما تكون الضغوط زائدة عن الحد؟ حاول الإجابة عن هذه الأسئلة لأنها سوف تساعدك على تفهم حقيقة وضعك وقدرتك على تحمل ضغوط الحياة اليومية. والآن نتعرف على العوامل المؤدية إلى الشعور بضغوط حياتية. ما الذي يسبب الضغوط؟ 1 ـ الذات/الشخصية: التوتر الشديد في أسلوب الحياة.. الحساسية الزائدة في التعامل مع مشاكل الحياة اليومية.. الصعوبة في اتخاذ القرارات، قمع الذات المبالغ فيها. 2 ـ تغيرات الحياة الأساسية: الزواج، تربية الأطفال، الطلاق، موت احد المقربين، عجز أو مرض أحد أفراد الأسرة، المشاكل الجنسية، التوزيع غير المتساوي للمسؤوليات بين أعضاء الأسرة، الشجا...