المشاركات

اعتذر !

صورة
اعتذر إنك تستطيع ذلك . لقد انتابك شعور سيء تجاه هذا الأمر طويلاً بما يكفي ، إنك لن تعتذر، ولكن ما عساك أن تقول؟ ربما تقول إنك كنت على حق ، أو أن الآخر كان يستحق منك ذلك ، و لكنك في الغالب تحاول إقناع نفسك بأن ما فعلته لم يكن مؤلماً إلى هذا الحد . لذلك فإنك عندما ترفض أن تعتذر ، إنما في الواقع تقنع نفسك بأنك لست سيئاً . و إليك تلك المعلومة : إن الأقوياء و الأسوياء هم فقط من يعتذرون . إنك لست سيئاً حتى لو كنت قد أسأت التصرف متعمداً . ربما جرحت نفسك ، و كان جرحك مجرد قمة جبل غضبك الجليدي . اعتذر ، و أظهر أيضاً كيف أنك جُرحت . تحمل مسؤولية الألم الذي سببته للآخرين لا تحاول أن تتنصل من ذلك . لا تستغل جرحك في تبرير تبلد شعورك تجاه الآخرين . كن وفياً . اعترف بأنك مجرد إنسان . اعتذر . سوف تحب ذاتك مرة أخرى . *إنني صالح ولدي دائماً شيء أمنحه للآخرين . ديفيد فيسكوت_فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة 

لا تجعل إحساسك بالوحدة يوجه حياتك !

صورة
لا تجعل إحساسك بالوحدة يوجه حياتك إذا كنت تبحث عن وصفة سهلة للوقوع في كارثة ، دع وحدتك كي تكون الحافز لاختياراتك . اختر أن تكون مع شخص ما فقط لأنك تشعر بالوحدة . إن اليأس الذي تخلقه الوحدة يقودك على نحو أعمى نحو الشخص الآخر . إنك تختار شخصاً ما لمجرد أن يبقي معك . يمكنك أن تعرف مائة شخص على هذه الشاكلة حينما تختار الشخص الخطأ . إن أي شخص بإمكانه أن يضع نهاية لوحدتك في البداية ، و لكن الشخص المناسب هو الذي بإمكانه أن يحول بينك و بين فقدانك لنفسك. أما اختيار الشخص الخطأ ، فيقصيك عن أفضل ما لديك. إن إحساسك بالوحدة يتعاظم عندما تتوق لأن تكون أفضل ما يمكن أن تكون . و عندما لا تكون أفضل ما يمكن ، فإن الأوقات التي تقضيها مع نفسك تكون فيها أيضاً بعيداً عنها . فحينئذ لا تصبح ما تريد أن تكون عليه و تشعر بالاغتراب عن رحلتك و الإرهاق من طول الطريق . و عندما تكون بصحبة الآخرين، فإنك تستخدم وجودهم كمخدر . إنك في هذا الوقت تحتاجهم بصورة قوية . إنك تخشى انسحابهم من حياتك و تخشى تقشف الصمت .و في وسط تلك الصحبة فإنك دائماً تنتظر الفراق و الوقت المضطرب حينها سوف تصبح وحيداً مع ذات لا تُكِن...

كن صبورا

صورة
كن صبوراً ليس هناك نقطة يجب أن يقال عندها "كن صبوراً " بمقدورك أن تكون صبوراً فقط حينما تشعر بأنك تسير في الاتجاه الصحيح . إن الاتجاه الخاطئ دائماً ما يجعلك تشعر بقليل من الجزع . و مهما تكن السرعة التي تسير بها ، فإنك لن تصل إلى أي شيء ما لم تهجر ذلك الطريق . إنك لا يمكن أن تكون صبوراً عندما تعتقد أنك تهدر عمرك . إنك تعلم أنه ينبغي عليك دائماً أن تفعل شيئاً آخر . إنك لا تستطيع حتى الاستمتاع بإجازة عندما لا تجد نفسك ، لأنك حينئذ لا تستطيع أن توجد اختلافاً بين الإجازة و بين بقية حياتك . فلا شيء ذو قيمة يحدث في أي منهما . إنك عندما تعرف اتجاهك ، لا تستطيع عمل أي شيء سوى أن تظل صبوراً. تستطيع أن تستقطع وقتاً لتمتع نفسك لأنك تعرف أنك تسير في الطريق الصحيح عندما تكون جاهزاً لذلك . إن المراهقين يتسمون بعدم الصبر دائماً. فهم ينتقلون من حفلة لأخرى ، و من مجموعة من الأصدقاء لمجموعة أخرى ، و دائماً ما يبحثون عن الإثارة . إن الهدف يتطلب الصبر . إنك تبحث عن الإثارة عندما لا تكون لحياتك معنى حقيقي . إن لم تكن تستطيع أن تسترخي ، فقد ينبغي عليك أن تبدأ البحث عن الهدف الصحيح...

تقدم إلى الأمام

صورة
تقدم إلى الأمام ما الحكمة من البقاء في هذا الطريق ؟ هل تجد الراحة في سوء حظك ؟ هل تستجمع قواك في انتظار خوض محاولة أخرى ؟ هل تستخدم وضعك السيئ كسبب مقنع كي تشكو للآخرين ؟ هل تتعمد الفشل كي تخيب أمل شخص آخر ؟ هل تعتقد أن ذلك الشخص الآخر يلاحظ ذلك ؟ و هل تعتقد أن ذلك الآخر ينبغي عليه أن يبدي اهتماماً بك ؟ من الذي ينبغي عليه أن يهتم بك إن لم تهتم أنت بنفس بما يكفي لإخراج نفسك من محنتك ؟ ربما يجب عليك أن تكون في هذا الطريق حتى تقنع نفسك أنك في حاجة لأن تفعل شيئاً حيال وجودك في هذا الطريق . و مع ذلك ، فقد بقيت في هذا الطريق لفترة ، و لعلك قد اكتشفت أنه لا شيء يتغير من تلقاء نفسه . حسناً ، اعترف بأن الأشياء قد صارت بالسوء الذي تعتقد أنها قد صارت عليه . كم من الوقت تستغرق في التخطيط لمعاناتك ؟ كم يبلغ قدر العقاب الإضافي الذي تعتقد أنك تستحقه ؟ إن الأمر متروك لك كي تعلن الوقت الذي تكون فيه مستعداً للتقدم للأمام . أو ربما لا يجدر بك أن تعلن بل أن تبدأ التقدم . *إنني لست أسيراً للماضي . إنني أتركه وراء ظهري ، هناك على الشاطئ البعيد . إنني لست أسيراً للعالم . إنني أنزلق من...

الألفة

صورة
الألفة إن المشاعر هي لغة القلوب . إن المشاعر التي تشاركها مع الآخرين تحدد جودة علاقاتك بهم . إن لم تكن تستطيع أن تعبر عن مشاعرك ، فإن علاقاتك تصبح خاوية و باردة ، و لا تعدو كونها أملاً مختلقاً لك، كما تصبح ضعيفة جداً لدرجة لا تمكنك من أن تثق بها أثناء المحن . إن الحب هو الذي يحفزك على البقاء في صحبة الآخرين . إن ألمك هو الذي يجبرك على أن تشارك الآخرين . و إن ذكرى الأوقات السعيدة التي تقضونها معاً هي التي تمنحك الشجاعة كي تخاطر بكونك صريحاً. إن القلب المحب لا يمكنه تحمل العزلة . عندما تشرك الآخرين في مشاعرك ، فإن شعورك بالوحدة يصبح أقل ما يكون . إن مشاعرك المكبوتة أيضاً تضع حدوداً لمدى الحب الذي يمكنك التعبير عنه . إذا أخفيت ألمك ، فإنك تنسى حبك . إذا كذبت بشأن غضبك ، فلا يمكنك تحدي ما إذا كان حبك حقيقياً أم لا . إن مشاعرك لا بد أن تكون مسموعة حتى يمكنك التعبير عنها بشكل تام . اسأل كي تُسمع و تحدث بصراحة . أشرك الآخرين في مشاعرك المؤلمة و كن حراً في أن تحب مرة أخرى . *إنني أعترف بألمي و حزني كي أعرف السعادة . إنني أؤمن بقوتي كي أجدها . ديفيد فيسكوت_فجر طاقتك ال...

أشرك الآخرين في وحدتك

صورة
أشرك الآخرين في وحدتك إن اشتراك الآخرين في توحدك الذاتي يستلزم الثقة . إن إظهار الأعمال الداخلية لقلبك يعرضك لتعنيف اللامبالاة و الإحباط الشديد الناتجين عن عدم أخذ الآخرين لك مأخذ الجد . من يرغب معاناة ألم كونه غير مسموع عندما يكون في أمس الحاجة لمن يستمع له ؟ إن سماحك لشخص آخر ( سوف يقتصر ذلك على شخص أو اثنين في أحسن الأحوال لا أكثر على الإطلاق ) أن يقترب منك ، أن يعرف نفس الذات التي تكون عليها و أنت منفرد بنفسك جوهر الألفة . إن كونك صديقاً حميماً لآخر يعرض أمام هذا الآخر الذات التي تكتشفها و أنت في عزلتك مع نفسك . يا لها من مخاطرة ! إنك إذا عرضت ذاتك الحقيقية و رفضها الآخر لأنه لم يفهم أو لم يهتم بأن يسمح لك أن تجعل نفسك مفهوماً ، إنك تتراجع للوراء ، مدركاً العالم كله على أنه عالم أجوف زائف كخيال الظل . أين معنى الحياة إذا استحالت المشاركة في مثل هذه المعرفة مخيفة ؟ إن الأرواح المتقاربة المتماثلة ليست في حاجة لأن تعمل على ذلك . ففي وجود بعضها البعض ، تجد كل منها كل التشجيع الذي تحتاجه كي تشعر بتفردها بينما هما معاً . لابد أولاً أن تحب أن تكون بمفردك . لابد بعد ذلك أ...

العزلة

صورة
العزلة عندما تجد نفسك ، فإن شعورك بالعزلة هو امتياز و ليس عقاب . إن كل العمل الجيد الذي تقوم به يأتي عندما تكون بمفردك . إن كل أحلامك تراودك عندما تكون بمفردك . إن أفضل أفكارك يتم التعبير عنها أثناء العزلة . إن حلمك بالعالم أفضل و إسهاماتك فيه سوف يأتيان أيضاً عندما تكون بمفردك . إن إبداعاتك ، و مبتكراتك ، و حلولك لأكثر المشكلات إرباكاً لك ، كلها تخطر لك عندما تكون منعزلاً . تستطيع أن تكون متلق جيد لسكون صوتك الداخلي فقط عندما تكون منفرداً بنفسك . إن هذا الصوت هو الذي يخبرك بما تحتاج أن تعرف ، إنه اتجاهك الداخلي ، و قلب روحك المصاغ في كلمات . إن هذه العزلة هي المكان الذي يُبعث منه إبداعك و تميزك . إنك تستمع إلى الموسيقى و ترى الفن على أوضح ما يكون و أنت بمفردك . عندما تكون بمفردك ، فإنك تتقبل كل الهدايا التي يمنحها العالم لك. إنك في وحدتك تكون على اتصال بالطاقة التي تدير العالم . إنه المكان الذي تتواصل فيه مع الله الخالق و تتحكم فيه في كل مجريات حياتك . إن الأشياء التي تأخذها من هذا المكان تدعم روحك بالسمو ، و تغفر لك حماقاتك ، و تملؤك بعزيمة جديدة . تعلم كيف تحب أ...